مبادرة الأزهر لدعم الشباب نفسيًا واجتماعيًا: "أنت غالٍ علينا ونحن نحبك
مبادرة الأزهر «أنت غالٍ علينا ونحن جميعًا نحبك» لدعم الشباب ومساندتهم
أطلق مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مبادرة بعنوان «أنت غالٍ علينا ونحن جميعًا نحبك»، بهدف توجيه رسالة دعم ومساندة للشباب وتشجيعهم على التعامل مع الضغوط والتحديات التي قد يواجهونها في حياتهم. ونُشرت المبادرة رسميًا على موقع مركز الأزهر في سبتمبر 2021، وتضمنت دعوة للشباب إلى عدم فقدان الأمل، مع إتاحة التواصل مع أعضاء المركز للحصول على المشورة والدعم النفسي والمعنوي.
وتقوم الفكرة الأساسية للمبادرة على التأكيد على قيمة الإنسان ودوره في المجتمع، إلى جانب توفير مساحة للتواصل مع الشباب والاستماع إلى استفساراتهم ومشكلاتهم، بما يساعدهم على التعامل معها بصورة أكثر هدوءًا وإيجابية.
ما أهداف مبادرة «أنت غالٍ علينا»؟
تركز المبادرة على مجموعة من الأهداف التي ترتبط بدعم الشباب والتواصل معهم، وفي مقدمتها تقديم المساندة المعنوية والإرشاد عند مواجهة بعض الضغوط أو المشكلات الحياتية. وتؤكد الرسالة المنشورة من مركز الأزهر أن الإنسان له قيمة ودور في الحياة، وأن المرور بظروف صعبة لا يعني فقدان الأمل أو التوقف عن المحاولة.
كما تهدف المبادرة إلى فتح قنوات تواصل مباشرة مع الشباب، بحيث يستطيع من لديه سؤال أو استفسار أو يحتاج إلى من يستمع إليه أن يتواصل مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الدور التوعوي الذي يقوم به المركز، والذي لا يقتصر على الإجابة عن الأسئلة الفقهية، وإنما يشمل عددًا من المشروعات التثقيفية والمجتمعية التي تستهدف التعامل مع قضايا تهم الأسرة والشباب والمجتمع.
كيف يقدم مركز الأزهر الدعم للشباب؟
من أبرز جوانب المبادرة إتاحة التواصل مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من أجل طرح الأسئلة والاستفسارات والحصول على المشورة والنصيحة. ووفق الصفحة الرسمية للمبادرة، كان المركز يستقبل اتصالات الشباب على الرقم 19906 خلال أيام العمل الرسمية من الساعة التاسعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا.
كما أوضح المركز إمكانية استقبال الزيارات وإجراء مقابلات مع الشباب من خلال أعضاء المركز في مقر وحدة بيان بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في مشيخة الأزهر الشريف. وهذا يوفر وسيلة أخرى للتواصل إلى جانب الاتصال الهاتفي.
ومن المهم عند نشر هذه المعلومات حاليًا الإشارة إلى أن تفاصيل الخدمة ومواعيد استقبال الاتصالات قد تتغير بمرور الوقت، ولذلك يُفضل مراجعة الصفحة الرسمية لمركز الأزهر قبل الاعتماد على أي بيانات قديمة.
رسالة المبادرة في مواجهة الضغوط والتحديات
تقوم الرسالة التوعوية للمبادرة على تشجيع الشباب على الصبر والاستمرار في مواجهة الصعوبات، مع التأكيد على أن الظروف الصعبة جزء من تجارب الحياة، وأن الإنسان يستطيع التعامل معها بصورة أكثر إيجابية من خلال طلب المساعدة والمشورة والاستفادة من الأشخاص الموثوقين من حوله.
كما تؤكد المبادرة على أهمية معرفة الإنسان لقيمته ودوره في المجتمع، وأن لكل شخص رسالة ودورًا يمكن أن يساهم من خلاله في بناء المجتمع. وهذه الرسالة تهدف إلى تعزيز الشعور بالمسؤولية والأمل بدلًا من الاستسلام للضغوط.
وفي الوقت نفسه، من المهم التفرقة بين الدعم الديني والمعنوي وبين الرعاية النفسية المتخصصة؛ فإذا كان الشخص يمر بضيق نفسي مستمر أو مشكلة تؤثر بصورة كبيرة في حياته اليومية، فمن المناسب الاستعانة بمتخصص مؤهل في الصحة النفسية إلى جانب الاستفادة من الدعم الأسري والاجتماعي والديني.
المبادرات المرتبطة بالأسرة وتأهيل المقبلين على الزواج
لم تقتصر جهود مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في تلك الفترة على التواصل مع الشباب بشكل فردي، بل شملت أيضًا برامج توعوية مرتبطة بالأسرة والعلاقات الزوجية. ويظهر ذلك في أنشطة المركز المتعلقة بتأهيل المقبلين على الزواج، والتي تضمنت دورات تدريبية وتوعوية بالتعاون مع جهات أخرى.
ففي سبتمبر 2021، نشر المركز أخبارًا عن دورات لتأهيل المقبلين على الزواج، كما نشر مواد تدريبية تناولت موضوعات مرتبطة بالحياة الأسرية والتعامل مع التحديات المختلفة.
وتنبع أهمية هذا النوع من البرامج من أن بناء الأسرة يحتاج إلى الوعي والتفاهم والقدرة على التواصل وتحمل المسؤولية، وليس فقط إلى الاستعداد للزواج من الناحية المادية. ولذلك تمثل التوعية الأسرية جانبًا مهمًا من العمل المجتمعي الذي يقوم به المركز.
لماذا تعد الرسالة الموجهة للشباب مهمة؟
يمر الشباب خلال مراحل مختلفة من حياتهم بالعديد من الضغوط المرتبطة بالدراسة والعمل والعلاقات الأسرية والاجتماعية والتخطيط للمستقبل. وقد يحتاج الشخص في بعض المواقف إلى شخص موثوق يستمع إليه ويساعده على رؤية المشكلة بصورة أكثر وضوحًا.
ومن هنا تأتي أهمية المبادرات التي تشجع على طلب المساعدة وعدم التعامل مع المشكلات بصورة منفردة.
فالحديث مع الأسرة أو شخص بالغ موثوق أو متخصص مؤهل يمكن أن يكون خطوة مهمة عند مواجهة ضغوط شديدة، كما يمكن الاستفادة من الجهات الرسمية التي تقدم خدمات الإرشاد والتوعية.
وتؤكد مبادرة الأزهر بصورة أساسية على قيم الأمل والصبر وعدم الاستسلام، وعلى أهمية أن يدرك الشباب قيمة وجودهم ودورهم في المجتمع. وقد جاءت هذه الرسالة ضمن منشور رسمي للمركز بتاريخ 21 سبتمبر 2021.
كيفية التواصل مع مركز الأزهر ومتابعة المبادرة
كانت الصفحة الرسمية لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية قد أوضحت إمكانية التواصل مع المركز عبر الرقم 19906 خلال أيام العمل الرسمية من التاسعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، إلى جانب إمكانية إجراء مقابلات للشباب في مقر وحدة بيان بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بمشيخة الأزهر الشريف.
وبما أن المعلومات الخاصة بالخدمات ومواعيد التواصل قد تتغير، فإن الأفضل قبل التواصل الاعتماد على المصدر الرسمي المحدث.
الصفحة الرسمية لمبادرة «أنت غالٍ علينا ونحن جميعًا نحبك» على موقع الأزهر:
مبادرة «أنت غالٍ علينا ونحن جميعًا نحبك» – مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
وتظل الرسالة الأساسية للمبادرة هي التأكيد على أن طلب المشورة والمساندة عند مواجهة الصعوبات أمر مهم، وأن الإنسان ليس مضطرًا إلى مواجهة مشكلاته بمفرده، مع أهمية الاستعانة بالمتخصصين عند الحاجة إلى دعم نفسي أو اجتماعي متخصص.